وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو آخر تم التقاطه عبر كاميراهاتف محمول للحظة ذاتها، من داخل الكنيسة.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أنّ الانتحاري استهدف البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي كان موجودًا بداخل الكنيسة وقت التفجير.
وسبق تفجير الإسكندرية، انفجار بعبوة ناسفة داخل كنيسة مارجرس بمدينة طنطا، في محافظة الغربية بوسط دلتا النيل، أسفر عن سقوط 27 شهيدًا و78 جريحًا.
وأشار محللون، إلى أنّ حادث طنطا لم يكن سوى محاولة للتغطية ولفت الانتباه عن الهدف الأكبر للإرهابيين باستهداف بابا الأقباط في الإسكندرية.
وفيما تبنى تنظيم داعش الإرهابي التفجيرين، انتقل رئيس الحكومة المصرية شريف إسماعيل وعدد من أعضاء حكومته، إلى موقع الحادث في مدينة طنطا، كما توجه عدد من الوزراء إلى مدينة الإسكندرية للوقوف على أبعاد وملابسات الحادث، وكلّف النائب العام المستشار نبيل صادق، نيابة أمن الدولة العليا ببدء التحقيق، وبدورها شرعت النيابة في تفريغ محتويات كاميرات المراقبة حول الكنيسة.
ومن جهته، طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رفع التقارير حول الحادثين إليه مباشرة، كما أمر بفتح مستشفيات القوات المسلحة لعلاج المصابين، وأعلنت الرئاسة الحداد في مختلف أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أيام.